Welcome to Fast Trans Translation

الشعر العربي | دليلك الشامل لـ جائزة كنز الجيل لمركز دبي للغة العربية 2023

نشرت وكالة أنباء الإمارات خبرًا سعيدًا لكل محبٍ للغة العربية في يوم 14 إبريل عام 2023. والتي تقول بـ فتح باب المشاركة في الدورة الأولى من جائزة كنز الجيل التي أطلقها مركز أبو ظبي للغة العربية بغرض إحياء الشعر العربي الحديث، وتكريم الأعمال الشعرية النبطية، والدراسات الفلكلورية، وإثراء الترجمة الشعرية. 

وتهتم مسابقة اللغة العربية بستة أفرع رئيسية: المجاراة الشعرية لقصيدة “يعل نوٍّ بانت مزونه” للشيخ زايد آل نهيان (الأب المؤسس – طيب الله ثراه)؛ الشخصية الإبداعية التي أسهمت في الأعمال الفلكلورية؛ والفنّ مثل الخطّ العربي؛ والدراسات والبحوث، والإصدارات الشعرية؛ ومجالات الترجمة مثل الترجمة الشعرية.  وقد بلغت إجمالي الجائزة مليون ونصف درهم إماراتي للأفرع الستة مجتمعة.

 

ما هي جائزة “كنز الجيل” لمركز أبوظبي للغة العربية؟

جائزة كنز الجيل هي جائزة في اللغة العربية أطلق الدورة الأولى منها مركزُ أبو ظبي للغة العربية في يوم الأربعاء 13 إبريل عام 2023، والتي تهدف إلى الاهتمام بالأعمال الشعرية النبطية، والدراسات الفلكلورية وترجمة الموروث الشعري النبطي.

حيث أعلن الدكتور علي بن تميم  – رئيس مركز أبوظبي للغة العربية –  عن إطلاق الدورة الأولى من جائزة “كنز الجيل”، والتي تتضمن ستة أفرع رئيسية. وقيمة الجائزة لمجموع الأفرع يبلغ 1.500.000 درهم إماراتي، بهدف إبراز قيمة الموروث الإماراتي من الشعر النبطي، وإثراء الواقع الأدبي المحلي والعربي.

 

ملحوظة: 

  • الشعر النبطي: هو الشعر العربي الذي نُظم بلهجة من لهجات شبه الجزيرة العربية مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات المتحدة وغيرهم من دول الخليج.
  • الدراسات الفلكلورية: هي التراث القديم لمجموع عادات وتقاليد مجموعة سكانية خاصة في أحد البلاد أو الأعراق. ويُطلق عليها أيضًا دراسات التراث أو دراسة الحياة الشعبية.

 

فروع جائزة “كنز الجيل” من مركز أبو ظبي للغة العربية:

تضم الجائزة ستة أفرع رئيسية التي سيُختار من كل فرع منها أفضل نموذج يستحق هذه المرتبة ويسهم في إحياء التراث النبطي والفلكلوري. أفرع الجائزة كالآتي:

  1. المجاراة الشعرية:

الفرع الأول لجائزة كنز الجيل هو المجاراة الشعرية لقصيدة “عل نوٍّ بانت مزونه” للأب المؤسس الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله. والمجاراة الشعرية هي أن يجاري شاعرٌ وزن أبيات قصيدة شاعرٍ آخر قصيدة لشاعر آخر لتكون على نفس الوزن والقافية.

  1. الشخصية الإبداعية:

الفرع الثاني للجائزة يُمنح لشخصية إبداعية فيما تقدمه، ومن المنتظر أن تكون هذه الشخصية قد أسهمت بأعمال إبداعية بارزة وفعالة في المجالات الفلكلورية.

  1. الفنون: 

الفرع الثالث لجائزة كنز الجيل هو الفن العربي، والذي من ضمنه فن الخط العربي. فستمنح لعمل فني يدمج الأدوات البصرية والتقنية لتجسيد شعر الشيخ زايد والشعر النبطي عامة.

  1. الدراسات والبحوث:

الفرع الرابع للجائزة سيمنح لصاحب دراسات أو بحوث أسهمت في إثراء الشعر النبطي خاصة.

  1. الإصدارات الشعرية:

الفرع الخامس من جائزة كنز الجيل ستمنح لديوانٍ شعري نبطي حديثٍ يُبرز الأصالة النبطية التقليدية شكلًا وجوهرًا، ويمكن اعتباره من أفضل الإضافات المعاصرة للشعر النبطي في العصر الحديث.

  1. الترجمة الشعرية:

الفرع السادس والأخير للجائزة سيتم منحه لأعمال الترجمة للشعر. كمن يقدم خدمة عظيمة في ترجمة الشعر العربي النبطي إلى لغة أخرى معاصرة، وبشكل خاصة ترجمة أحد أشعار الشيخ زايد “الأب المؤسس” إلى إحدى اللغات الحية.

 

 

شروط الجائزة

وضعت اللجنة عددًا من الشروط الأساسية التي يجب أن تتوفر في من يريد التقدم للترشح. ولكن قسمت اللجنة الشروط إلى قسمين من حيث المتقدم للترشح:

  • المرشح للشخصية الإبداعية: 

يجب أن يكون المُرشح للشخصية الإبداعية تابع بمؤسسة أكاديمية أو بحثية أو ثقافية، أو يكون من الشخصيات ذات المكانة الأدبية والفكرية المرموقة.

 

المرشح للأفرع الخمسة الأخرى:

لا يُشترط في الترشح لأي من الأفرع الخمسة الأخرى من جائزة كنز الجيل أن يكون تابعًا لمؤسسات أكاديمية كما هو الحال مع الشخصية الإبداعية، وإنما يمكن أن يترشح لها شخصية مبدعة بنفسه، أو اتحاد أدبي، أو مؤسسة ثقافية، ومؤسسات جامعية، وغيرها.

 

ومن الشروط العامة لجائزة كنز الجيل:

  • أن يكون المُرشح ممن أسهم في إثراء الحركة الشعرية المحلية والعربية.
  • أن تمزج الأعمال المُقدمة بين طابع الابتكار والأصالة، وتُضيف جوهرًا ومعنًا فنيًا جديدًا للعلوم الإنسانية.
  • يجب أن يقدم المرشح عملًا واحد فقط في فرع من أفرع الجائزة.
  • ألا يكون المُرشح قد ترشح لجائزة أخرى في نفس السنة سواء بالأصالة أو النيابة. 
  • يجب أن تكون كافة الأعمال المُقدمة باللغة العربية (عدا فرع الترجمة والدراسات والبحوث).

 

نبذة عن مركز أبوظبي للغة العربية:

تأسس مركز أبوظبي للغة العربية إثر قانونًا أصدره الشيخ خليفة بن زايد بإنشاء المركز ليكون تابعًا لدائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي. كما أصدر الشيخ محمد بن زايد بيانًا بتعيين الدكتور علي بن تميم رئيسًا للمركز. وذلك بهدف دعم اللغة العربية، ووضح استراتيجيات إبداعية للنهوض بها محليًا ودوليًا. 

ويكون ذلك بالإشراف على مناهج اللغة العربية محليًا والعمل على تطويرها، ودعم المواهب العربية اللغوية في شتى المجالات لإعداد كوادر بشرية قادرة على ريادة هذا المجال مستقبلًا. والعمل على تحديد التحديات المعاصرة التي تقف أمام الارتقاء بالمستوى اللغوي.

كما يهتم المركز بتعزيز استخدام اللغة العربية في أنظمة الذكاء الاصطناعي، والمجالات التكنولوجية والتقنية الأخرى، وتطوير استخدام اللغة العربية في تلك المجالات.

 

اهتمام مركز أبو ظبي للغة العربي بجميع مجالات الترجمة

من الملفت للأنظار اهتمام مركز أبوظبي للغة العربية بـ الترجمة العربية في شتى المجالات والتخصصات. وقد أكد رئيس المركز “الدكتور علي بن تميم” في أكثر من محفل أهمية الترجمة للأعمال الأدبية العربية إلى اللغات الأخرى. 

ومن ذلك تنظيمه لجائزة الشيخ زايد للكتاب والذي من ضمنها تنظيم برنامج للترجمة بالتعاون مع المركز البريطاني للترجمة الأدبية BCLT التابع لجامعة إيست أنغليا The University of East Anglia بالمملكة المتحدة.

ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز التبادل اللغوي بتسهيل التواصل مع الناشرين المهتمين بالترجمة. وهو ما سيسفر عن المشاركة في ورشةً للترجمة الأدبية بالمركز البريطاني أعلاه في يوليو 2022. 

أعلن مركز أبوظبي للغة العربية أيضًا عن توقيع اتفاقية مع جامعة لايبزغ Leipzig University الألمانية تهدف إلى النهوض بالممارسات المعاصر للغة العربية في شتى المجالات المعرفية والثقافية. 

وقد تمخض أيضًا عن هذا الجهد الكبير من مركز أبوظبي للغة العربية التركيز على ترجمة الشعر العربي إلى اللغات المعاصرة الأجنبية كما في جائزة كنز الجيل. ويعتبر هذا المجال من أصعب مجالات الترجمة من اللغة العربية.

تحديات ترجمة الشعر العربي

يعتبر الشهر أعقد الأساليب اللغوية التي ابتكرها الإنسان للتعبير عن جراحه وانتصاراته، والمدح والذم، والشكر والنقمة، وغيرها من المشاعر الإنسانية. فالشعر محمل بمخزون ثقافي وشعوري ذا طابع محلي كبير. ولذلك يعتبر أحد أبرز أنواع الترجمة صعوبة. 

لعدد من العوامل مثل:

  • محفزات المشاعر اللفظية: التلامس بين مراكز الشعور الإنساني والشعر.
  • الإيقاع والبحور العروضية وصعوبة نقلها إلى لغات أخرى.
  • الاستعارات اللغوية التصويرية التي يصعب نقلها بشكل حرفي إلى لغة أخرى.
  • الدلالة الصوتية على المعنى للحروف والأصوات العربية.
  • الترتيب الدلالي للكلمات في اللغة العربي.
  • المعاني الثقافية المُضَمَنة في اللغة المصدر واللغة المستهدف.

اقرأ مقالنا عن تحديات ترجمة الشعر العربي لمزيد من التفصيل للتحديات والحلول التي تساعد في ترجمة أفضل للشعر العربي. ويمكن التواصل مع شركة الترجمة الرائدة فاست ترانس للمعاونة في الترجمة الشعرية.

 

اقرأ ايضا: ما هو دور الترجمة في التواصل بين الشعوب والثقافات؟

 

محتوى قد يهمك

Fast4Trans-logo-white