Welcome to Fast Trans Translation

ما هي الترجمة التقنية وأنواعها وصعوباتها

لقد أصبح التطور التكنولوجي أمر لا بد منه في مختلف المجتمعات بالوقت الحالي، الأمر الذي يدفع مختلف بلدان العالم إلى تحقيق الاستفادة القصوى من كل مظاهر هذا التطور لتحسين حياة الأفراد في مجتمعاتهم؛ وترتب على ذلك ظهور الحاجة إلى وجود تخصص الترجمة التقنية حيث تعتبر بمثابة جسر ممتد بين الإنجازات التكنولوجية التي تحققها بعض الدول والشعوب التي تستفيد من تلك الإنجازات في الدول الأخرى، وفي هذا المقال نسلط الضوء على كل ما يتعلق بتخصص الترجمة التقنية.

 

مفهوم الترجمة التقنية

تُعرف الترجمة التقنية على أنها عملية نقل المعنى في النص التقني من لغة إلى أخرى، بشكل يتجاوز حدود مجرد المعرفة اللغوية باللغة الأصلية والمستهدفة، بل يحتاج إلى فهم عميق للمفاهيم التقنية والعلمية الموجودة في النص الأصلي وكذلك ما يرادفها في اللغة المستهدفة.

 

لذلك يجب على المترجم أن يكون على دراية قوية ببعض المصطلحات الخاصة بالصناعة المعنية، سواء كان ذلك في مجال البرمجة أو الطب أو الهندسة أو غيرها، كما يتطلب هذا الأمر منه أيضًا أن يكون قادرًا على فهم وتفسير الاختصارات والمصطلحات الخاصة التي غالبًا ما تكون مميزة ومتعلقة فقط بالمجال التقني، بالإضافة إلى امتلاك القدرة الكاملة على نقل معناها بدون خطأ إلى اللغة الأخرى.

 

لذلك يجب أن يتحلى المترجم التقني بالخبرة الكافية، لأن أي خطأ في الترجمة حتى لو كان في كلمة واحدة يمكن أن يغير المعنى بالكامل، ويترتب عليه العديد من العواقب الوخيمة للشركات التي تعمل عليها، حيث قد تصل إلى تهديد تلك المؤسسات بسرقة هوية علامتهم التجارية؛ لأنك أخطأت في ترجمة اسم الشركة على سبيل المثال فلا يتم تسجيل حقوق الملكية الفكرية لاختراعاتها وبالتالي لا تتمكن من الحفاظ على حقوقها.

 

 

أهمية الترجمة التقنية

تُعتبر الترجمة التقنية فرع هام للغاية من فروع الترجمة، حيث يقوم المترجمون في هذا المجال بترجمة مستندات تقنية متخصصة مثل دليل المستخدم وشروط الاستخدام والكتيبات الإرشادية وغيرها. 

 

وتتمثل المهمة الأساسية للمترجمين التقنيين في ضمان وصول تعليمات مبتكري الأجهزة الإلكترونية أو الاختراعات بشكل عام إلى العملاء بلغات يمكنهم فهمها بسهولة ويسر، حيث إن ذلك هو السبيل الوحيد الذي يمكن للشركات من خلاله التأكد من استخدام منتجاتها بشكل صحيح. 

 

وتزداد أهمية هذا الفرع من الترجمة لأنه يقع على عاتق الشركات ضرورة تقديم كل المعلومات ذات الصلة بالمنتج لعملائها عند اقتنائه؛ لأنه بدون تلك المعلومات، لن يتمكن الأشخاص من الاستفادة القصوى من تلك المنتجات.

 

وهنا تكمن مهمة المترجم التقني، حيث إنه ينقل هذه الرسائل الهامة حول كيفية استخدام الجهاز أو المنتج إلى المستهلكين بطريقة تجعل القارئ يفهم جميع المصطلحات التقنية بدقة، وفي حالة عدم قيام المترجم بعمله بكفاءة، قد يؤثر ذلك على العلاقة بين الشركات وعملائها بشكل سلبي.

 

 

صعوبات الترجمة التقنية

كجميع مجالات الترجمة يواجه العاملون في مجال الترجمة التقنية مجموعة من الصعوبات التي يجب عليهم التعامل معها بأفضل صورة ممكنة كي لا تعوقهم عن تنفيذ أهدافهم، ومن بين تلك الصعوبات ما يلي:

 

المصطلحات الحديثة

على غرار كل شيء من حولنا فإن المصطلحات التي يتم استخدامها في مجال الترجمة التقنية تطور يومًا تلو الآخر، وخاصة تلك المرتبطة بالاختراعات الجديدة التي يتم التوصل إليها كل يوم في مختلف المجالات التكنولوجية والطبية والهندسية وغيرها.

 

لذلك يجب على المترجم التقني أن يبقى على إطلاع دائم بكل ما يتعلق بالمصطلحات المستخدمة في الترجمة، وذلك من خلال تعلم أحدث المصطلحات في اللغة الأصلية والمستهدفة، وأن يكون مستعدًا لإيجاد البديل المناسب لأي مصطلح حديث لا يجد له ترجمة مباشرة في اللغة التي يترجم إليها.

 

الجوانب الثقافية

يعتقد البعض أن البعد الثقافي أمر لا يجب مراعاته خلال ترجمة المستندات التقنية، ولكنهم مخطئون، حيث إنه هناك علاقة واضحة بين المستندات التقنية وثقافة القراء. 

فعلى سبيل المثال، إذا كانت هناك صور في دليل استرشادي لمنتج ما أو شرح بشأن كيفية الاستفادة منه في القيام ببعض العادات المرفوضة في المجتمع المستهدف أو أي شيء متعلق بمواد غذائية ممنوعة في ثقافة معينة، هنا يجب على المترجم استبدالها بصور ومواضيع مناسبة ثقافيًا، لأنه إذا لم يتم مراعاة الجوانب الثقافية، يمكن أن يتسبب ذلك في شعور الجمهور المستهدف أن هذه الشركات تتعمد إهانة معتقداته؛ مما قد يترتب عليه عواقب وخيمة وحملات إعلامية ومجتمعية واسعة النطاق ضد الشركة وبالتالي حدوث خسائر فادحة لديها.

 

الآثار القانونية

إحدى التحديات التي يواجهها المترجمون التقنيون هي الجانب القانوني لترجمة كتيبات الاستخدام والأدلة الاسترشادية، حيث إنه إذا كان هناك خطأ في تلك المستندات فمن الممكن أن يؤدي ذلك إلى تلف الممتلكات أو حدوث إصابة للشخص الذي يستخدمها؛ مما يدفعه للمطالبة بتعويضات مادية من الشركة وبالتالي الإضرار بسمعة الشركة.

 

ومن أجل تجنب مثل هذه المشكلات، يجب على المترجم التأكد من عدم وجود أخطاء في ترجمته قدر المستطاع، حتى إذا وجد أن هناك أخطاء في الوثيقة الأصلية، يجب عليه إخبار الشركة لتصحيح الخطأ قبل الترجمة.

 

 

الأخطاء التي تحدث أثناء عملية الترجمة التقنية

هناك مجموعة من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها العديد من المترجمين التقنيين؛ مما يؤثر على جودة عملهم في النهاية، ومن بين تلك الأخطاء ما يلي:

 

الترجمة الحرفية

يلجأ بعض المترجمين أحيانًا إلى ترجمة المصطلحات التقنية ترجمة حرفية أو كلمة بكلمة من اللغة المصدر إلى اللغة الهدف، هذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى ترجمات غير منطقية في بعض الأحيان، حيث لا يمكن من خلال هذه الطريقة ترجمة بعض المصطلحات بدقة دون تشويه المعنى.

 

تجاهل التفاصيل الثقافية

أحيانًا لا ينتبه المترجمون إلى الفروقات الموجودة بين ثقافة وأخرى عند الترجمة، هذا الأمر قد يترتب عليه أن يكون هناك جزءًا من النص المترجم لا يتناسب مع ثقافة الجمهور المستهدف؛ لذا يجب على المترجمين فهم المعنى الثقافي للكلمات والعبارات لتجنب حدوث تلك المشكلات، وضرورة استخدام كلمات وعبارات مناسبة في اللغة الهدف.

 

عدم فهم موضوع الترجمة

تعود العديد من الأخطاء في الترجمة إلى عدم فهم المترجم لموضوع الترجمة بشكل جيد؛ لذا فمن الضروري أن يقوم المترجمون بالبحث الكافي حول الموضوع ليصبحوا على دراية كاملة بمصطلحات الصناعة والمفاهيم الفنية قبل الترجمة؛ ليتمكنوا من اختيار الكلمات المناسبة.

 

 

 

أنواع الترجمة التقنية

تشمل الترجمة التقنية العديد من التخصصات، والتي تدخل في مختلف المجالات مثل مجال الرعاية الصحية والتكنولوجيا والصناعات وغيرها، وفيما يلي بعض أنواع الترجمة التقنية الشائعة التي تحتاجها الشركات:

 

براءات الاختراع

تلعب الترجمة التقنية دورًا هامًا في حماية الاختراعات الحديثة التي تتوصل إليها الشركات عندما يتم تصديرها إلى الأسواق الأجنبية، حيث يتعين ترجمة براءات الاختراع بدقة حتى لا يتم سرقتها وإعادة تصنيعها بمسميات أخرى.

وعادة ما تكون تلك الاختراعات في مجالات الطب والصيدلة والهندسة والتكنولوجيا، وتخضع تلك الترجمات للوائح القانونية الخاصة بكل دولة حيث إنها تكون بمثابة مستندات رسمية يتم اللجوء إليها وقت النزاعات.

 

وثائق الصحة والسلامة

وتشمل ترجمة الوثائق التقنية التي تتعلق بنصائح الصحة والسلامة في الدول المختلفة، مثل تعليمات استخدام الأجهزة الطبية والمعدات الصناعية المختلفة.

ولا تقبل تلك الوثائق حدوث أي خطأ في ترجمتها مثل إغفال ذكر معلومة محددة أو ترجمتها بشكل يترتب عليه سوء الفهم أو استخدام مصطلحات غير صحيحة، حيث يمكن أن تؤدي مثل تلك الأخطاء إلى إلحاق الضرر بالمرضى أو المستخدمين.

 

أدلة الاستخدام

تساعد ترجمة التعليمات والكتيبات الاسترشادية والوثائق الأخرى المتعلقة باستخدام البرمجيات والأجهزة والإلكترونيات وغيرها المستهلكين من مختلف دول العالم في استخدام هذه المنتجات بشكل صحيح؛ للحصول على أفضل فائدة ممكنة من تلك المنتجات.

 

 

ترجمة محتوى التطبيقات والمواقع الإلكترونية 

تساهم ترجمة النصوص التقنية المستخدمة في البرمجيات وتطبيقات الويب والهواتف المحمولة، مثل الأزرار والقوائم وعناصر واجهة المستخدم الأخرى في سهولة عملية تعرف المستخدمين على المنتج من خلال الموقع الإلكتروني، وبالتالي نجاحه وزيادة انتشاره في الأسواق العالمية.

اقرأ ايضا: أفضل التطبيقات التي تساعدك في الترجمة

 

وصف المنتجات

من خلال ترجمة وصف المنتجات إلى لغات مختلفة، يمكن للشركات توسيع نطاق عملها وبيع منتجاتها في دول أخرى.

 

اقرأ ايضا: ما هو مفهوم توطين التطبيقات وبرامج الهاتف

 

الفرق بين الترجمة التقنية والترجمة العلمية

يخلط الكثيرون بين كل من الترجمة التقنية والترجمة العلمية حيث يتداخلان بشكل كبير في طبيعة العمل ونوعية المعلومات التي ينقلها العاملون في كل منهما، لكن ثمة اختلاف ملحوظ بين النوعين يتمثل فيما يلي: 

 

الترجمة التقنية

هي الترجمة التي تتعامل مع المصطلحات والنصوص ذات الطابع التقني والهندسي والتكنولوجي والمتعلقة باستخدام الأجهزة والمعدات والتطبيقات بمختلف أنواعها، حيث تركز على نقل المعلومات التقنية بدقة ووضوح، مثل ترجمة الدليل الاسترشادي لجهاز إلكتروني أو تطبيق؛ لمساعدة المستخدمين على الاستفادة منه بأفضل شكل ممكن.

 

الترجمة العلمية 

وتركز الترجمة العلمية على ترجمة الأبحاث العلمية والمقالات البحثية في مجموعة متنوعة من التخصصات العلمية والطبية، حيث تتعامل هذه الترجمة مع المصطلحات والأفكار العلمية والطبية وتهدف إلى نقل المعرفة العلمية بدقة؛ بهدف نشر جهود الباحثين بين مختلف الدول والمجتمعات بشكل يساهم في تطوير جوانب الحياة؛ لتعم الفائدة على الجميع.

كما يرى البعض أن الترجمة العلمية جزءًا من الترجمة التقنية وتتشارك معها في العديد من الخصائص لكن الفارق الرئيسي بينهما يكمن في نوع المعرفة التي تهدف إليها كل منهما؛ حيث تركز الترجمة التقنية على المعرفة التقنية والهندسية بشكل يساعد المستخدمين على الاستفادة من الأجهزة المختلفة، في حين تركز الترجمة العلمية على المعرفة بالأبحاث العلمية بشكل يعمق من معرفة المتلقين بمختلف جوانب حياتهم.

 

لكن يتفق كل منهما في أنهما يتطلبان فهمًا عميقًا للمجال الذي تتم الترجمة فيه، مع استخدام المصطلحات المتخصصة بشكل دقيق وجودة كبيرة.

 

 

صفات المترجم التقني

وظيفة المترجم التقني مليئة بالتحديات والصعوبات التي تتطلب وجود صفات وسمات محددة لدى من يعمل بهذه الوظيفة لضمان الحصول على أعلى جودة ودقة ممكنة في العمل، ومن بين تلك الصفات ما يلي:

 

إتقان اللغة الأصلية والمستهدفة

حيث يجب على العاملين في مجال الترجمة التقنية التحلي بالقدرة على فهم واستخدام اللغة بشكل ممتاز، فالمترجم التقني يجب أن يكون على دراية كبيرة بقواعد اللغة الأصلية والمستهدفة حتى يتمكن من اختيار الألفاظ والمصطلحات في كلا اللغتين بشكل ملائم ويوصل المعنى الصحيح. 

 

الإلمام بالمصطلحات التقنية 

يجب على المترجم التقني أن يتمتع بفهم عميق للمفاهيم والمصطلحات التقنية التي يستخدمها في عمله، فعلى سبيل المثال، إذا كان يعمل على ترجمة وثيقة طبية، يجب أن يكون لديه معرفة دقيقة بالمصطلحات الطبية والإجراءات الطبية المتعلقة بالأجهزة أو المعدات التي يعمل على ترجمة مستنداتها؛ ليتمكن من تحقيق الهدف بشكل دقيق. 

 

كما أن تنمية تلك الصفة تتطلب منه الإطلاع الدائم على أحدث المصطلحات والمفاهيم التي تظهر في المجالات التي يترجم فيها؛ مما يسهل عليه عملية الترجمة بشكل ملحوظ.

 

الدقة والاهتمام بالتفاصيل

في الترجمة التقنية يجب أن يعي المترجم أن التفاصيل الصغيرة مهمة للغاية، حيث إن أي تغيير فيها ولو بشكل بسيط يمكن أن يترتب عليه عواقب وأضرار وخيمة؛ لذا يجب على المترجم أن يكون دقيقًا للغاية في ترجمة النصوص ومراجعتها بعناية؛ لضمان عدم وجود أي أخطاء أو ترجمات غير صحيحة.

 

مهارات البحث

أحيانًا، قد يحتاج المترجم التقني إلى البحث عن مصطلحات تقنية جديدة أو معلومات إضافية لضمان دقة الترجمة التي يقوم بها؛ لذا يجب أن يتمتع بمهارات بحث قوية للعثور على المعلومات المطلوبة بشكل دقيق وسريع.

 

الالتزام بالمهنية

الترجمة التقنية قد تتضمن معلومات حساسة وسرية، لذا يجب على المترجم الالتزام بالسرية والأمان والالتزام بكل مظاهر المهنية تجاه العملاء، حيث يجب أن يحترم سرية المعلومات التي يتم ترجمتها وعدم مشاركتها مع أي شخص غير مُصرح له بذلك.

 

مهارات العمل تحت الضغط

أحيانًا، يمكن أن تكون هناك مشروعات ترجمة ضخمة تتطلب العمل بفعالية تحت ضغط وفي وقت محدد، حينها يجب أن يكون لدى المترجم قدرة على التعامل مع المهام والمواعيد النهائية بفعالية دون التأثير على جودة العمل.

 

المعرفة بالأدوات المساعدة في الترجمة

خلال الترجمة التقنية يمكنك استخدام العديد من الأدوات والبرامج التي تيسر عليك من مهام عملك مثل برامج الترجمة الآلية والـCAT Tools وغيرها، حيث إن تلك الأدوات من شأنها أن تجعل عملية الترجمة أسرع وأكثر دقة وبجودة عالية، فيجب على المترجم أن يكون على دراية كاملة بكيفية استخدام هذه الأدوات بفعالية.

 

الفهم الثقافي

أحيانًا، يحتاج المترجم التقني إلى الفهم الثقافي للمجتمع المستهدف بترجماته؛ لضمان أن النصوص ملائمة ثقافيًا لأفراد هذا المجتمع، حيث يجب على المترجم أن يراعي القيم والعادات والتقاليد في الثقافة المستهدفة أثناء عمله دون المساس بجودة الترجمة التي يقدمها.

 

الإلمام بالأخلاقيات المهنية

يجب على المترجم التقني أن يلتزم بأعلى معايير الأخلاقيات المهنية في مجال الترجمة، مثل ضرورة الامتناع عن تحريف المعلومات أو التلاعب بها والالتزام بالنزاهة والشفافية في العمل والسرية وغيرها من الأخلاقيات المنظمة لهذا المجال؛ مما يحافظ على خصوصية العميل ويزيد الثقة في المترجم.

 

 

كيف تساعدك فاست ترانس في عمليات الترجمة التقنية المعقدة؟

هل تبحث عن شركة ترجمة معتمدة تساعدك في عملية ترجمة المستندات التقنية الخاصة بشركتك بشكل دقيق وواضح وبأعلى معايير الجودة الممكنة؟

الآن، الأمر أصبح أكثر يسيرًا مع شركة فاست ترانس للترجمة المعتمدة حيث نساعدك بخبراتنا الطويلة في هذا المجال في الحصول على الجودة المطلوبة للترجمة التقنية من خلال فريق كامل جاهز ومستعد لمساعدتك، كل ذلك في أسرع وقت وبأفضل سعر، تواصل معنا الآن لنبدأ طريق تحقيق هدفك.

 

 

محتوى قد يهمك

Fast4Trans-logo-white